المدونة

الحجز الإلكتروني للعيادات: ما تفتحه للمريض وما تُبقيه للاستقبال

أغلب مكالمات الاستقبال سؤال واحد: متى يوجد موعد؟ والحجز الإلكتروني يجيب عنه دون مكالمة. لكن العيادة التي تفتح جدولها كله للجميع تكتشف بسرعة لماذا كان الاستقبال يسأل 3 أسئلة قبل أن يحجز.

ما الذي يفعله الحجز الإلكتروني فعلًا

يحوّل الطلب الذي يأتي ليلًا ومن إنستجرام وخرائط جوجل إلى حجز بدل رسالة تنتظر الصباح. ويُفرغ الهاتف للمكالمات التي تحتاج إنسانًا. ويجعل كل حجز مؤكدًا ومذكَّرًا به تلقائيًا، لأنه دخل النظام من أول لحظة.

وما لا يفعله: لا يعرف أن هذا المريض يحتاج 40 دقيقة لا 20، ولا أن هذه الحالة تحتاج استشارة قبل الجلسة، ولا أن د. سارة لا تستقبل حالات جديدة الخميس. هذه تُضبط قبل أن يُفتح الباب.

افتح الخدمات القياسية وأبقِ المعقدة

الاستشارة الأولى، والمتابعة، وجلسة من باقة مشتراة، والفحص الدوري: خدمات لها مدة ثابتة ولا تحتاج قرارًا. هذه تُفتح.

العمليات، والجلسات على أجهزة محدودة، والحالات التي تحتاج تقييمًا أولًا: تُعرض كطلب لا كحجز. المريض يختار وقتًا مفضلًا، والاستقبال يؤكد بعد مكالمة.

والفرق بينهما في صفحة الحجز كلمة واحدة: «احجز» أو «اطلب موعدًا».

لكل خدمة مدتها، ولكل طبيب قواعده

الموعد الإلكتروني يأخذ المدة المضبوطة للخدمة، لا مدة افتراضية واحدة. والاستشارة الأولى أطول من المتابعة، والطبيب الجديد قد يحتاج وقتًا أطول من زميله.

ولكل طبيب ما يُفتح باسمه: الخدمات التي يقبلها إلكترونيًا، والأيام، ونسبة الجدول المتاحة للحجز الذاتي. فتح 60% من الجدول وإبقاء 40% للاستقبال يحمي المواعيد العاجلة والمرضى القدامى.

الغرفة والجهاز معًا

في عيادة التجميل جلسة الليزر تحتاج طبيبًا وغرفة وجهازًا في الوقت نفسه. والحجز الإلكتروني الذي يرى الطبيب فقط يبيع الجهاز مرتين.

الحجز الصحيح يتحقق من الثلاثة قبل أن يعرض الوقت للمريض. وهذا هو الفرق بين نظام مواعيد للعيادات وتقويم عام مع رابط.

العربون يفرز الجاد عن المتردد

الحجز المجاني في منتصف الليل سهل الإلغاء في الصباح. عربون صغير، يُخصم من الجلسة، يُرجع إن أُلغي قبل 24 ساعة، يغير سلوك الحجز.

يُفرض على الخدمات التي يكلف غيابها أكثر: الجلسات الطويلة، والأجهزة، والطبيب الذي قائمته ممتلئة. ويبقى الفحص الدوري بلا عربون.

والدفع يتم في الرابط نفسه، ويُسجل على ملف المريض قبل أن يصل.

التأكيد والتذكير على واتساب، من النظام

الحجز الإلكتروني الذي لا يتبعه تأكيد على واتساب خلال دقيقة يبدو للمريض كأنه لم يحدث، فيحجز مرة أخرى بالهاتف. ويحصل الاستقبال على موعدين لمريض واحد.

التأكيد فوري، والتذكير قبل يوم وقبل ساعات، وخيار التأكيد أو الإلغاء من الرسالة نفسها. والإلغاء المبكر يفتح الموعد لمن في قائمة الانتظار.

من أين يأتي الحجز

رابط في إنستجرام، وزر على خرائط جوجل، وصفحة الحجز على موقع العيادة، وكود QR على البطاقة وفي غرفة الانتظار. والأهم أن يُسجل النظام المصدر مع كل حجز.

لأن السؤال في نهاية الشهر ليس كم حجزنا إلكترونيًا، بل أي قناة تأتي بمرضى يحضرون ويكملون. والجواب يحتاج أن يكون المصدر على الحجز من البداية.

ما يبقى للاستقبال

الحالات غير القياسية، والمريض الذي يريد إنسانًا، وإعادة الجدولة المعقدة، وقائمة الانتظار. وهذا عمل أفضل من الرد على «متى يوجد موعد؟» 80 مرة في اليوم.

والاستقبال يرى الحجوزات الإلكترونية في الجدول نفسه، لا في بريد منفصل، فيراجعها صباحًا كأي موعد.

الأسئلة الشائعة

هل يحجز المريض مع أي طبيب؟

مع من فتحت جدوله للحجز الذاتي، وللخدمات التي حددتها له. وكل ما عدا ذلك يصل كطلب يؤكده الاستقبال.

ماذا لو حجز مريض جديد خدمة لا تناسبه؟

لهذا تُفتح الاستشارة الأولى للمرضى الجدد، والجلسات لمن له ملف وخطة. والنظام يفرق بين الاثنين من رقم الجوال.

هل العربون يُنفّر المرضى؟

يُنفّر من لم يكن سيحضر. ويُطبق على الخدمات التي يكلف غيابها، ويُخصم من الجلسة، ويُرد عند الإلغاء المبكر.

هل أحتاج موقعًا إلكترونيًا؟

تحتاج رابط حجز. يُوضع في إنستجرام وخرائط جوجل وواتساب وعلى كود QR، سواء كان لديك موقع أم لا.

كيف أمنع الحجز المزدوج؟

النظام يتحقق من الطبيب والغرفة والجهاز معًا قبل عرض الوقت، والحجز الإلكتروني والهاتفي في جدول واحد.

هل يعمل الحجز الإلكتروني لعدة فروع؟

نعم، والمريض يختار الفرع أولًا، ويرى جدول ذلك الفرع فقط. وملفه واحد أينما حجز.

شاهده على عيادتك أنت

30 دقيقة على طريقة عمل عيادتك فعليًا. نتصل بك خلال 24 ساعة.

احجز عرضًا تجريبيًا واتساب